علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
303
ضرائر الشعر
فجر الكاف أيضاً ب ( علي ) . وقول امرئ القيس : ورُحْنا بكابن الماء يجنب وسطنا . . . تَصَوبُ فيه العَيْنُ طَوْراً وترتقي وقول ابن غادية السلمي : وَزَعْتُ بكالهراوةِ أعوجيَّ . . . إذا ونت الرياحُ جرى وثابا ألا ترى أن الكاف مجرورة في البيتين بالباء . والدليل على أن الكاف في جميع ذلك ليست بحرف جر أن حرف الجر لا يدخل على حرف الجر إلا أن يكونا في معنى واحد ، فيكون أحدهما تأكيداً للآخر نحو قوله : فلا والله لا يلْفَي لما بي . . . ولا للما بهم أبداً دواءُ فأدخل على لام الجر لاماً أخرى للتأكيد ، وقول الآخر : فأصبحن لا يسألنني عن بما به . . . أصعد في علو الهوى أم تصوبا